احسب بالمشرقي والمغربي معاً ما يقابل حروف (الخلد) خاء و لام وهكذا واكتبهم في الهواء الطلق .. ثم خذ شيئاً من الحُرقُّل وصب عليه قليلا من
عسل الخروف ونجِّمهُ قبل الغروب واشربه وأنت جالس على منكعيك وذلك في عيد "الهالوين" ساعة بزوغ النجم الثاقب
تشفى ان شاء الله .. هل فهمتم .. !!؟

هذه حتما وصفة القُليعِّدان إلى ظَمِيْطٍ من ظُمطّاءِ قومه و قد أودت إلى حتفه واذلّحَقّتْ خُرّاشْتَاه على اثرها ..!! هل سمعتم .. ؟

من غير السلام .. كان مدخلي إليكم بلفتِ الأنظار ِ .. وسرقة الأضواء ثم الوصول إلى العلياء .. وكسب ألمعية زائفة .. لأزهو بها كالطاؤوس بينكم في خيلاء .. فاعجبكم و أغركم ثم .. أغويكم و أغريكم .. بإمكانياتي التي أحسبها ذاتية وخارقة ، ثم استدرجكم إلى ما أريد ؟!؟!
الي طريقتي المُثلى وسط انبهاركم .. ففي شباكي ..هلا .. وقعتم .. ؟!!

(انا ) خير منكم .. جميعا بعالمكم وجاهلكم ، صغيركم وكبيركم ..
فأنا العالِم بكل شئ ، بل أنا ممسك بذمام المعارف كلها .. شيخ الشيوخ انا بل أنا على الإطلاق .. فاضلكم .. وأفضلكم وفضلاكم ومفضول وفضليل وضليل وفضلال وفضلول بل انا على التحقيق في الفضلات مرتبتي .. هل قرفتم ...؟

نصف معلومة من هنا وأخرى من هناك ثم مخطوطتين من بيت أمي ومنقوش في بيت أمها والباقي نقسمه على بعضنا ونضربه في عرض الوالد ..
فيخرج لكم كنز من كنوز معرفتي المدفونة .. فهل شكرتم ..؟؟

لست من طين لأبني .. انا من نار بالشهوات قد حفت لأحرقكم ..
فهدأوا من روعكم إذا سمحتم ..!!؟
نونية حققتها .. بائية شرحتها .. تائية حفظتها ..
نبتٌ انا .. سليل مسيلمة إذا بحثتم !!

من يفوقني في العلم وفي الخلق ، فأنا قد حاولت ان اعمل فهمي حتى مع من (خلقني) من قبل مرة .. لِما سجدتّم ؟ .!!

بل أنا الغلام .. أبو الحروف والأرقام .. والأفلاك والطلسام .. وحرفتي الكلام .. لأرهق الأنام .. بالطغيان والآثام .. فلِما قتلتم ..!!؟؟

فقديما احتنكت كثيرا من اخوانكم وآباءكم و أقبلت عليهم بخيلي ورجلي .. فأطاعني الكثير منهم فشاركتهم في المال .. والزوج والعيال .. فهل فعلتم ؟

وها نحن الآن في زمن ليس لي ان آمركم لتبتكن آذان الانعام ولكن ..
لكل زمان ما يلزمه من الأساليب والخطط والألاعيب ُأحدثها كل ما تطورتم
أيها القاصدون ( وجهه ).. هل وصلتم..؟

انا .. القاعد على الصراط المستقيم كالسهم المسموم .. لا وقت لدي للهو واللعب ولا اذهب لملاهي الليل ومجالس الخمر ولا أجادل المنحرفين ولا الجهال
فهُم على محجتي السوداء .. فهل اتبعتم ؟

دائما تجدونني عند ابواب المساجد .. و حول البيوت العامرة بالذكر
و الذاكرين .. وفي حلقات العلوم .. هناك عملي .. أحاول جاهداً اختراقها من الخارج !!!.. فإذا فشلت !! فأشوش عليهم من الداخل !! أو عن يمينهم أو من خلفهم ..منتحلا صفاتهم .. ومبتدئاً سماتهم .. كيف عرفتم !!؟ هل كشفتم !!؟؟؟

جندي كثير .. وابنائي وبناتي من الخبيثين وخضراوات الدِمن و من أنصاف العلماء في كل مكان .. و الفتنة قرة عيني .. والتشكيك والتضعيف والاستهزاء والاستفزاز وتحقير العلماء كلها من شيمي .. فأنا المذممُ ..
فانشغلو .. بذكري أبداً .. هل غفلتم ..!!؟؟


فكل حرف أو رقم اكتبه لكم له أصول .. و قواعد شرحها يطول .. اعلى من فهمكم ومن ادراككم .. فقواعدي رصينة وخزائني ملئى وكلها متينة ..
وضعتها لكم هناك في الخزينة ..
ولكنكم ( بالله ) من .. الخبث والخبائث .. هل استعذتم.. ؟

فيا معشر الفصّاح منذ زمن قلتها لكم بلسان فرعون صراح من أنا ..، للعيان وكذلك سولتُ حين ألقى السامري القبضة فنبذها على أثر نمرود بني كنعان ، واذاعكم سري قارون على علمٍ "مفتكسٍ" من عندي. فهل خسفتم !؟ أو كسفتم ؟


فها أنا ذا في ثياب المكر الجديدة بينكم في كل حين .. لكي أنال من أهل العلم والأصفياء و الماشين هونا والمتقين .. نهشا في اعراضهم وتعريضا بهم وتشكيك في ما لديهم وتارة بالتشهير .. و بزرع الشك في نفوس طلابهم ومحبيهم في زحمة التعبير .. وهذه دعوة مني .. فهل استجبتم ؟

بطرح للتساؤلات الجدلية لا المجدلية .. وباصناف الجدل البيزنطي المضيع للوقت ، ما هي ؟؟ مالونها ؟؟ ما شكلها ؟ فقد قيل اذبحوا بقرة .. فلِما عقرتم ..؟

و لعلي بذلك أهز بجزع نخلة عالية فتتساقط ثمارها فآكل لحمها ميتاً .. وتأكلون معي .. ونلعن سويا تلك الشجرة .. ومن غرسها .. فهل شبعتم .. ؟

ومثيرا للدهشة احيانا .. بأنواع الأسئلة حمالة الأوجه ، بل وحمالة الحطب لاضرام نيران الفتنة !! وذلك للتشكيك في الصدّيقين وأهل العناية وآبائهم
كلهم من البداية .. بصرحهم .. فهل بنيتُم ..؟

هذا ساحر وذاك مجنون وآخر به سفاهة وكيف نكلم من كان صبيا ؟
ولن نؤمن حتى نرى الله جهرةًً .. هل جننتم ؟؟!!

حتى حين أتت أخت هارون بالروح تبيانا بالإشارة .. ويحمل البشارة .. هنالك لم أدعو ربي ولكني سألتها : هل كان ابوك امرأ سوءٍ ؟؟؟
أم يا ترى بغيا كانت أمك ؟ .. فهل شككتم .. ؟

قبلها قمت بقتل ولد آدم على يد أخيه بعد ان أوصلته إلى (الأنا) وفهم انه الأقوى و الأجدر والأحق .. فقتل اخاه الذي كان باسط له يد السلام..
قتله مع سبق الإصرار والغيرة والحسد .. فهل قرّبتم ؟

فقد كان آدم عابد تقي ورع صِدّيق شفاف في الأصل فلم يخطر له على بال انه يوجد من الخلق من يقسم (بالله العظيم) على شئ
وهو كذاب أشِر .. ضال و مضلٌ .. ولكنني فعلتها .. هل هدأتم .. ؟

آتيكم احيانا على هيئة النور المبهر لأرفع من قدري عندكم ! ثم أحط من قدركم وعلمكم وعملكم وعبادتكم .. لتحقرونها إلى علمي وعبادتي ، وأبلغكم بانه:
هنا آخر نقطة العلم. .. ومنتهى شكلة الفهم .. ألا كففتم ..؟

فلا ذكر بعدها ولا فكر ولا طاعة .. ولا عبادة ولا فلاحة ولا زراعة ..
بل قوموا لغروركم ولإصراركم وعنادكم ..
لا رُحِمتم !! .. فأنا المحظور .. من الرحمة فهل انظرتم .؟

أهيم في الكتاب .. كالأهوج المرتاب .. لسرعة الجواب .. من صفحة بصفعة فقدت للصواب .. من ضربة القباب .. قاف بعد باءها الأولى .. هل وصفتم ؟

حملتها بضاعة .. تباع للجماعة .. بأبخس الدراهم ..
وتشتري الأسفار .. العلم كالتجار .. من حانة القمار .. هل ربحتم ..؟؟

دقوا طبول الكِبر ..ثم اتّبعوا خطواتي.. فأنا بذاتي وانا لذاتي ..فهل اتبعتم ؟

فلا سلام ولا سكينة .. ولا ذكر ولا حال ،
ولا علم .. موصول من صدور الرجال إلى الرجال .. فذالك المحال
فالعالِمُ أشد عليَّ من ألفِ عابدٍ ..( قد صدق من قال) ..
الآن .. هل عرفتم ..؟؟