​​​​​​​
******


نزلت عليك من الإله مهابةٌ
فاضتْ على أُحُدٍ فمال وأجفلا

لو لم تُسكّنهُ بِرجلك قائلًا
" اثبُت" لأصبح ذائبا مُتَحَلِّلا

لو كان قلبي تحت نعلك موطئًا
وتدوس رجلك فوقه لتبتّلا

فلأنتَ أرأفُ من عطوفٍ مُرضعٍ
غمرت بِدَرَّتِها وحيدًا أعولا

ولأنتَ أجملُ يا محمدُ خِلقةً
وأجلُّ أخلاقًا وأطيبُ منْهَلا

إنّ النساء وكُنّ قبلك حِطَّةً
أضحينَ في أنوار شرعك مِشْعلا

أنت الذي جعل النساءَ شقائقاً
وأزال صُنع الوائداتِ مِن الفلا

وجعلتَ تحرير العبيدِ عبادةً
زُلفى تُنال بها الجِنانُ وتُجتلى

هذا كتابك في البريّة مُشْرِقًا
يُحيي جهولًا أو يقوِّم أحولا

لم يكشف العلماء سرَّ حقيقةٍ
إلّا وجاء بها كتابك أوَّلا

******

( صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيما )
صلى الله عليه وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين وسلم تسليما كثيرا ..