بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد
عدد كمال الله وكما يليق بكماله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هذه واحده من كرامات سيدي أبو الحسن الشاذلي رضي الله عنه وأرضاه

كان سيدي ابو الحسن الشاذلي رضي الله عنه
يتحدث الي الشيخ أبو ماضي سلطان
(رحمة الله وبركاته علىهم جميعا)عن المشيخة والصحبة ،

فقال سيدي أبو الحسن الشاذلي (رضي) :

* تكون يد الشيخ على أصحابه تحفظهم حاضرين أو غائبين * .
فانكر عليه ذلك الشيخ أبو ماضي في نفسه وقال في نفسه : ( يحفظهم في حضرته هذه مقبوله اما وهم بعيد عنه فهذه !!! لله عز وجل فقط ) .

وفي اليوم التالي مباشرة اصبح الشيخ أبو ماضي في حالة صعبة جدا وفي ضيق ولا يطيق احد ،
فذهب إلى شاطى البحر بالإسكندرية فجلس طوال النهار حتى صلى العصر ،
وبينما هو جالس فإذا بشخص يمسكه ويهزه من الخلف فتبادر إلى ذهنه انه احد من معارفه يمزح معه ،
فلما نظر وجد امرأة غاية في الجمال هي التي تمسكه فقال لها ماذا تريدين ؟
قالت أريدك انت !! ،
قال لها اعوذ بالله منك ،
قالت له : والله مالي عنك براح (لن اتركك) ،
فجعل الشيخ يدافع عن نفسه ولكن دون جدوى ،
يقول : (فأخذتني ولعبت بي كما تلعب بالعصفور وما ملكتُ لنفسي شيئا، فرمتني بين ذراعيها فحنّت نفسي اليها) .
فإذا بيدٍ تمسكه من رقبته وتحمله عن المرأة ،،
وسمع صوت سيدنا أبو الحسن وهو يقول : *يا ماضي .. ما هذا الذي انت فيه ؟ *

فلما نظر الشيخ ماضي لم يجد سيدي ابا الحسن ولم يجد احد ، واختفت المرأة ، فتعجب !!
ثم تذكر ذنبه مع الإمام الشاذلي (رضي) يوم أمس وإنكاره واعتراضه عليه ، فرجع الي بيته يتخفي .

صلى سيدي أبو الحسن ودخل إلى الخلوه وبعدها سأل المريدين: ..*أين ماضي* ؟
قالو : لم نراه اليوم ياسيدي ،
قال : * فاذهبو وأحضروه من بيته *،
فاعتذر الشيخ ماضي وادعى المرض (من الاحراج) ،
قال سيدنا أبو الحسن (رضي) : *اذهبو لبيته واحملوه واحضروه * ،
فأحضروه ، يقول الشيخ أبو ماضي : *فلما خرجوا .. قال لي الشيخ أبو الحسن (رضي):
يا ماضي ما قلته انا بالأمس فكيف اعترضت علينا ؟ ..
واين كانت يدي منك اليوم ؟ .. لا أردت ان تقع في المعصية ..

يا ماضي : *من لم يكن كذلك فليس بشيخ . *

رضي الله عن سيدنا أبو الحسن الشاذلي
وقدس سره الشريف
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل بيته
الطيبين الطاهرين وسلم تسليما كثيرا .