بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
حمداً يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه
اللَّهُمَّ صل على سيدنا محمد وعلى آله وسلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما كان عثمان بن عفان ينساها
لسيدنا رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم يوم البيعة يوم وضع حضرة النبي صل الله عليه وسلم
يده الشريفة الأخرى نيابة عنه قائلًا:
وهذه يد عثمان
وما كان كعب بن مالك ينساها لطلحة
يوم أن ذهب إلىٰ المسجد متهللًا بعد أن نزلت توبته فلم يقم إليه أحد من المهاجرين
إلا طلحة قام فاحتضنه وآواه بعد غياب
واقتسم معه فرحته
وما كانت عائشة تنساها للمرأة التي دخلت عليها
في حادثة الإفك
وظلت تبكي معها دون أن تتكلم وذهبت
وما كان أبو ذر ينساها
لسيدنا رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم
يوم تأخر عن الجيش، فلما حطّ القوم رحالهم
ورأوا شبحًا قادمًا من بعيد
وأحسن حضرة النبي صل الله عليه وسلم
الظن بأبي ذر
أنه لن يتخلف فتمنى لو كان الشبح له
وظل يقول : كن أبا ذر...فكان
إنما الرفاق للرفاق أوطان
يقيلون العثرات.. و يغفرون الزلات
يوسعونهم ضمّاً ويغدقون عليهم الحنان
يحلون محلهم إذا تغيّبوا
ويحسنون بهم الظنون
والبر لا يبلىٰ
والنفوس تحب الإحسان
والله يُحب المحسنين
الحمد لله رب العالمين
حمداً يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه
اللَّهُمَّ صل على سيدنا محمد وعلى آله وسلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما كان عثمان بن عفان ينساها
لسيدنا رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم يوم البيعة يوم وضع حضرة النبي صل الله عليه وسلم
يده الشريفة الأخرى نيابة عنه قائلًا:
وهذه يد عثمان
وما كان كعب بن مالك ينساها لطلحة
يوم أن ذهب إلىٰ المسجد متهللًا بعد أن نزلت توبته فلم يقم إليه أحد من المهاجرين
إلا طلحة قام فاحتضنه وآواه بعد غياب
واقتسم معه فرحته
وما كانت عائشة تنساها للمرأة التي دخلت عليها
في حادثة الإفك
وظلت تبكي معها دون أن تتكلم وذهبت
وما كان أبو ذر ينساها
لسيدنا رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم
يوم تأخر عن الجيش، فلما حطّ القوم رحالهم
ورأوا شبحًا قادمًا من بعيد
وأحسن حضرة النبي صل الله عليه وسلم
الظن بأبي ذر
أنه لن يتخلف فتمنى لو كان الشبح له
وظل يقول : كن أبا ذر...فكان
إنما الرفاق للرفاق أوطان
يقيلون العثرات.. و يغفرون الزلات
يوسعونهم ضمّاً ويغدقون عليهم الحنان
يحلون محلهم إذا تغيّبوا
ويحسنون بهم الظنون
والبر لا يبلىٰ
والنفوس تحب الإحسان
والله يُحب المحسنين
