بناء الكعبة وقصة الحجر الأسود:
اجتمعت قريش لإعادة بناء الكعبة، وأثناء البناء اختلفوا فيمن ينال شرف وضع الحجر الأسود في مكانه،
واشتد الخلاف بينهم، وكاد أن يتحول إلى حرب بين قبائل قريش، ولكنهم تداركوا أمرهم،
وارتضوا أن يُحكِّموا أول داخل عليهم وانتظر القوم، وكل واحد يسأل نفسه: ترى من سيأتي الآن؟ ولمن سيحكم؟
وفجأة تهلت وجوههم بالفرحة والسرور عندما رأوا محمدًا يقبل عليهم، فكل واحدٍ منهم يحبه ويثق في عدله وأمانته ورجاحة عقله وسداد رأيه،
فهتفــــــــوا: هذا الأمين قد رضيناه حَكَما،
وعرضوا عليه الأمر وطلبوا منه أن يحكم بينهم،
فخلع الرسول صلى الله عليه وسلم رداءه وضع الحجر عليه،
ثم أمر رؤساء القبائل فرفعوا الثوب حتى أوصلوا الحجر إلى مكانه من الكعبة،
عندئذ حمله الرسول صلى الله عليه وسلم بيده الشريفة وضعه مكانه،
وهكذا كفاهم الله شر القتال.
اجتمعت قريش لإعادة بناء الكعبة، وأثناء البناء اختلفوا فيمن ينال شرف وضع الحجر الأسود في مكانه،
واشتد الخلاف بينهم، وكاد أن يتحول إلى حرب بين قبائل قريش، ولكنهم تداركوا أمرهم،
وارتضوا أن يُحكِّموا أول داخل عليهم وانتظر القوم، وكل واحد يسأل نفسه: ترى من سيأتي الآن؟ ولمن سيحكم؟
وفجأة تهلت وجوههم بالفرحة والسرور عندما رأوا محمدًا يقبل عليهم، فكل واحدٍ منهم يحبه ويثق في عدله وأمانته ورجاحة عقله وسداد رأيه،
فهتفــــــــوا: هذا الأمين قد رضيناه حَكَما،
وعرضوا عليه الأمر وطلبوا منه أن يحكم بينهم،
فخلع الرسول صلى الله عليه وسلم رداءه وضع الحجر عليه،
ثم أمر رؤساء القبائل فرفعوا الثوب حتى أوصلوا الحجر إلى مكانه من الكعبة،
عندئذ حمله الرسول صلى الله عليه وسلم بيده الشريفة وضعه مكانه،
وهكذا كفاهم الله شر القتال.
تعليق