إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بداية الوحي على حضرته صلى الله عليه وسلم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بداية الوحي على حضرته صلى الله عليه وسلم

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    كان الرسول -عليه الصلاة والسلام- يخلو بنفسه في غار حراء في شهر رمضان تاركاً كلّ من حوله؛
    مبتعداً عن كلّ باطلٍ، محاولاً التقرّب من كلّ صوابٍ قدر ما استطاع،
    متفكّراً في خلق الله وإبداعه في الكون، وكانت رؤياه واضحةً لا لبس فيها،
    وبينما هو في الغار جاءه ملكٌ قائلاً: (اقرأ)،
    فردّ الرسول قائلاً: (ما أنا بقارئ)،
    وتكررّ الطلب ثلاث مرّاتٍ،
    وقال الملك في المرة الأخيرة: (اقرأ باسم ربك الذي خلق)،
    فعاد إلى خديجة وهو في حالة فزعٍ شديدٍ ممّا حصل معه، فطمأنته،

    وفي ذلك روت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-:
    (أَوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ في النَّوْمِ،
    فَكانَ لا يَرَى رُؤْيَا إلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ،
    فَكانَ يَأْتي حِرَاءً فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ، وهو التَّعَبُّدُ، اللَّيَالِيَ ذَوَاتِ العَدَدِ،
    ويَتَزَوَّدُ لذلكَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إلى خَدِيجَةَ فَتُزَوِّدُهُ لِمِثْلِهَا،
    حتَّى فَجِئَهُ الحَقُّ وهو في غَارِ حِرَاءٍ، فَجَاءَهُ المَلَكُ فِيهِ،
    فَقالَ: اقْرَأْ،
    فقالَ له النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فَقُلتُ: ما أنَا بقَارِئٍ،
    فأخَذَنِي فَغَطَّنِي حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهْدُ، ثُمَّ أرْسَلَنِي
    فَقالَ: اقْرَأْ، فَقُلتُ: ما أنَا بقَارِئٍ، فأخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهْدُ،
    ثُمَّ أرْسَلَنِي فَقالَ: اقْرَأْ، فَقُلتُ: ما أنَا بقَارِئٍ،
    فأخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهْدُ،
    ثُمَّ أرْسَلَنِي فَقالَ: {اقْرَأْ باسْمِ رَبِّكَ الذي خَلَقَ} [العلق: ]- حتَّى بَلَغَ - {عَلَّمَ الإنْسَانَ ما لَمْ يَعْلَمْ} [العلق ]
    ثم به خديجة -رضي الله عنها- إلى ابن عمّها ورقة بن نوفل،
    وكان شيخاً كبيراً لا يُبصر يكتب الإنجيل بالعبرية،
    وأخبره الرسول بما حصل،
    فقال ورقة:
    (هذا النَّامُوسُ الذي أُنْزِلَ علَى مُوسَى،
    يا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا، أكُونُ حَيًّا حِينَ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ،
    فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أوَمُخْرِجِيَّ هُمْ
    فَقالَ ورَقَةُ: نَعَمْ، لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ قَطُّ بمِثْلِ ما جِئْتَ به إلَّا عُودِيَ،
    وإنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا)،
    ثمّ توفي ورقة، وانقطع الوحي عن الرسول -عليه الصلاة والسلام- فترةً من الزمن،
    وقيل إنّها استمرت لأيامٍ فقط،
    والغاية من ذلك طمأنة الرسول وتشويقه للوحي مرةً أخرى،
    إلّا أنّ النبي -عليه السلام- لم ينقطع عن الخلوة بنفسه في غار حراء،
    بل استمرّ على ذلك، وفي إحدى الأيام سمع صوتاً من السماء وكان جبريل -عليه السلام-،
    ونزل بقول الله -تعالى-:
    (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ)،
    وبذلك أمر الله -تعالى- نبيّه بالدعوة إلى توحيده وعبادته وحده

    #منقول

  • #2
    اللهم صل وسلم وبارك علي سيدنا وحبيبنا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين
    جزاكم الله خيرا

    تعليق


    • #3
      وإياكم بارك الله فيكي

      تعليق


      • #4
        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
        اللهم أجزي عنا سيدنا محمد خير ما جزيت به نبيا عن أمته ..
        صلى الله عليه وآله وسلم ..
        وعلى سيدنا جبريل السلام .
        والحمد لله رب العالمين.
        جزيتم خيرا

        تعليق


        • #5
          امين يارب العالمين

          تعليق

          يعمل...
          X